ابن ميمون

470

دلالة الحائرين

التي تحت الحيوانات « 130 » وارتباطها بها وتحركها بحركتها ، أخذ في ادراك ثالث ادركه ورجع لوصف اخر ، وهو ما فوق الحيوانات « 130 » ، فقال : ان فوق الأربع [ ة ] حيوانات جلد « 146 » ، وفوق الجلد شبه عرش وعلى العرش شبه كمرأى بشر « 147 » فهذا جملة ما وصفه في الادراك الّذي ادركه أولا بنهر كبار « 147 » . فصل ج [ 3 ] [ تبيين معنى الحيوان والدولاب تبيينا أكثر ] لما ذكر حزقيال عليه السلام « 148 » من صفة المركبة ما وصف في اوّل السفر عاد له ذلك الادراك بعينه مرة ثانية / عندما اسرى به بمرأى النبوة « 149 » لأورشليم فبين لنا أشياء لم تتبين « 150 » أولا . من ذلك ان نقلنا من لفظ حيوانات « 151 » للفظ كروبين « 152 » واعرفنا ان الحيوانات « 151 » المذكورة أولا هم أيضا ملائكة اعني الكروبين « 152 » فقال : وعند سير الكروبين تسير الدواليب بجانبهم وعند رفع الكروبين أجنحتهم ليصعدوا عن الأرض لا تعطف الدواليب عن جانبهم « 153 » . واكد ارتباط الحركتين كما ذكرنا . ثم قال : هذا هو الحيوان الّذي رأيته تحت إله إسرائيل عند نهر كبار أو علمت أنهم كروبون « 154 » .

--> ( 130 ) بل ، الحيوت : ت ج ( 146 ) : ع [ حزقيال 1 / 22 ] ، ان فوق الا ربع حيوت رقيع : ت ج ( 147 ) : ع [ حزقيال 1 / 16 ] ، وعلى الرقيع دموت كسا وعلى الكسا دموت كمراه ادم : ت ج ( 148 ) عليه السلام : ت ، - : ج ( 149 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 150 ) تتبين : ت ، تبن : ج ( 151 ) : ا ، الحيوت : ت ج ( 152 ) : ا ، كروبيم : ت ج ( 153 ) : ع [ حزقيال 10 / 16 ] ، وبلكت هكروبيم يلكو ها وفنيم اصلم ونشأت هكروبيم ات كنفيهم لروم معل ها ر ص لا يسبو فنيم جم هم با صلم : ت ج ( 154 ) : ع [ حزقيال 10 / 20 ] ، هيا هحيه أشر رايتي تحت إلهي يسر ال بنهر كبر وادع كي كروبيم همه : ت ج